أديس أبابا : 10- فبراير- 2026
نشرت رويترز تقريرها عن وجود معسكر تدريب لقوات الد .عم الس .ريع في إقليم بني شنقول. التقرير أحدث ضجة واسعة، وفتح باب التساؤلات في الشارع: هل التقرير صحيح؟ وهل ستخرج إثيوبيا لتؤكد أو تنفي؟
من منظور إثيوبيا، هذا السؤال لا يُطرح في مكانه الصحيح. لأن من يملك الإجابة الحقيقية ليس من يُسأل اليوم، بل من صنع المشهد منذ البداية. ومن وجهة نظر إثيوبيا، القضية لا تبدأ من بني شنقول، ولا تنتهي عند رويترز.
الإجابة موجودة في بورتسودان، لا في أديس أبابا. وتحديدًا عند قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان والقيادة التي تدير المشهد العسكري والأمني. إثيوبيا، وفق هذا الفهم، تتعامل مع الوقائع، وتربط مواقفها بما يحدث على الأرض، لا بما يُقال في الإعلام.
والمفتاح لا يزال في يد البرهان.
يدخل به من باب الاستقرار إن شاء،
أو يتركه حيث هو، وتُترك معه الوقائع لتأخذ مسارها الطبيعي.
الرسائل أُرسلت،
لا أحد يطلب أكثر من لفت الانتباه.
وما يلزم أحيانًا هو فقط أن نُمسك باليد، ونفتح العينين.
أما الطريق فهو خيارك، خيرًا كان أو شرًا.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة*