أديس أبابا: 19- يناير - 2026
اشتعلت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية بعد تداول خبر اتفاقية التعاون العسكري بين إثيوبيا والمغرب، خطوة اعتبرها مراقبون صفعة سياسية جديدة إلى القاهرة، ونقلة نوعية في لعبة النفوذ داخل القارة الإفريقية.
لم يعد التعاون بين إثيوبيا والمغرب حبرًا على ورق. مع مطلع 2026 انتقلت العلاقة من التفاهمات السياسية إلى شراكة عسكرية تنفيذية غير مسبوقة، تعكس تحوّلًا عميقًا في خريطة النفوذ الإفريقي حيث يلتقي الأمن بالاقتصاد والدبلوماسية بالصناعة العسكرية.
بعد توقيع اتفاقية تعاون عسكري وتقني شاملة في يونيو 2025، جاء اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة في أديس أبابا منتصف يناير 2026 ليضع خارطة طريق عملية تشمل التدريب، نقل التكنولوجيا، التصنيع العسكري، والدعم اللوجستي والاستخباراتي.
بينما تواصل بعض الأطراف التمسك بخطابات قديمة، يختار المغرب تحالفات فعلية داخل العمق الإفريقي، وإثيوبيا تثبت أنها لاعب محوري لا يمكن تجاوزه. في رسالة واضحة إفريقيا الجديدة تُبنى بالفعل لا بالكلام، ومن يتأخر عن اللحاق بها، ويظل أسير الحقبة الاستعمارية، سيتلقى الصفعات تباعًا.
#النيل_للجميع
#الى_الامام_اثيوبيا
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة*